اللجنة العُليا للمشاريع والإرث ترعى مؤتمر وايز للابتكار في التعليم

أعلنت اللجنة العُليا للمشاريع والإرث مؤخرًا عن تقديم الرعاية الذهبية لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) الذي تستضيفه الدوحة هذا العام في الفترة ما بين 14 و 16 من شهر نوفمبر الجاري تحت شعار "بين التعايش والإبداع: نتعلم كيف نحيا ونعمل معًا".

ويأتي المؤتمر هذا العام بهدف مناقشة مختلف القضايا والشؤون ذات الصلة بالمشكلات والتحدّيات الأكثر إلحاحاً التي تواجه المنظومة التعليمية في العالم خاصة في ظل ما يتعرّض له العالم من اضطرابات وصراعات وحروب وغياب الاستقرار الاقتصادي والهجرات الجماعية والنزوح وغياب المساواة والتطور السريع في قطاع التكنولوجيا. كما يرمي المؤتمر الذي يستقطب هذا العام كوكبة من أبرز الباحثين والمتخصصين والخبراء والمفكرين والمبدعين والأكاديميين في مجالات التعليم والإعلام والعمل الخيري والتكنولوجيا والريادة الاجتماعية والتنمية وغيرها إلى بحث السُبُل المُمكنة لإيجاد حلول فاعلة للمشكلات التي تواجه قطاع التعليم، بالإضافة إلى تقديم مقترحات تُسهم في إحداث تغييرات إيجابية في مستقبل المنظومة التعليمية في العالم.

وفي تعليقها على هذا المبادرة، قالت مدير الاتصالات في اللجنة العُليا للمشاريع والإرث فاطمة النعيمي: "نهدف في اللجنة العُليا للمشاريع والإرث إلى تقديم كامل الدعم والمساندة للمبادرات المحلية والدولية التي تُسهم بشكل كبير في تعزيز التنمية في دولة قطر وترك إرث للأجيال القادمة. ومساهمتنا في رعاية مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم تنبع من التزامنا  باستثمار بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لتطوير القدرات والطاقات البشرية، وهو الالتزام الذي يُمثل أحد أبرز مبادئ عمل اللجنة العليا وذلك بالتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تسعى ضمن أهدافها لتنويع الاقتصاد الوطني بالاعتماد على المواهب والكوادر القطرية".

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) السيد ستافروس يانوكا: "يفخر مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) بالترحيب برعاية اللجنة العُليا للمشاريع والإرث. ويعكس دعم اللجنة للقمّة التزامنا بتحقيق رؤيتنا المشتركة لإثراء مجتمع معرفي يرتكز على المحاور الأساسية للتعليم والرياضة والرفاه. ويسرنا إسهام اللجنة في جهودنا الرامية إلى تعزيز التعليم في العالم، ونتطلّع بدورنا إلى خلق تعاون مُثمر معهم".

وتحرص اللجنة العُليا للمشاريع والإرث على المشاركة الفعّالة في هذا الحدث الهام لتجسيد اهتمامها بالمشاركة المجتمعية، إذ سيُشارك معهد جُسور بنشاط بحثي يتناول موضوع الرياضيين والتعليم، وسيتم إنجازه وتقديم نتائجه بحلول عام 2019. كما سيقوم خبير من وحدة قطر للتوجيه السلوكي التابعة للجنة العُليا للمشاريع والإرث بتقديم ورشة عمل حول "بناء الشراكات الصحيحة لتعزيز استخدام العلوم السلوكية بشكل أوسع بهدف معالجة تحديات السياسة العامة". 

وسيحظى المُشاركون بمؤتمر وايز هذا العام بفرصة حضور ورش عمل تنظمها مؤسسات مرموقة تُعنى بمختلف قضايا التعليم في العالم. كما سيتخلّل المؤتمر حلقة تفاعليّة لتشجيع المشاركين على طرح أسئلتهم حول مستقبل التعليم في العالم ووضع توصيات يسترشد بها صُنّاع القرار في قطر والعالم. علاوة على ذلك، سيُشارك عدد من طلبة المدارس في قطر ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا في أربعة مختبرات تعلم تجريبية تهدف إلى نشر التعلم القائم على المرح والتعاون تنظمها اللجنة العُليا للمشاريع والإرث من خلال برنامج الجيل المبهر وبالتعاون مع مؤسسة المهندس الصغير من لبنان، ومؤسسة "Cultural Infusion" من أستراليا، ومؤسسة ابتكار للحلول الرقمية من قطر.


يُذكر بأنّ وايز إحدى المبادرات التي أطلقتها مؤسسة قطر عام 2009 بهدف تعزيز الابتكار في قطاع التعليم في مختلف أنحاء العالم. وتكمن أهمية قمة وايز في أنها تجمع بين المعلمين وصُناع القرار والخبراء المؤثرين من مختلف المجالات والقطاعات لحشد خبراتهم وتسخيرها هدف اقتراح حلول فاعلة للتحديات التي تواجه التعليم في الوقت الحاضر.  

 

اقراء ايضا