منتخبنا الوطني يواجه غدا نظيره الايسلندي وديا

يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم غدا /الثلاثاء/ على ملعب عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل ثاني مبارياته الودية أمام نظيره الايسلندي ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

وكان العنابي قد لعب أولى ودياته أمام منتخب التشيك وخسرها بهدف دون رد.
    وتأتي هذه المباريات ضمن استعدادات المنتخب للاستحقاقات القادمة التي تنتظر المنتخب الوطني والمتمثلة في بطولة كأس الخليج ونهائيات كأس أمم آسيا، حيث يسعى المدير الفني للمنتخب الوطني فيليكس سانشيز إلى إعداد قوي لهذه الاستحقاقات وبناء فريق للمستقبل.
ويأتي اختيار منتخبي أيسلندا والتشيك بعد المردود الكبير الذي حققه المنتخب الأيسلندي في السنوات الماضية، حيث كان الحصان الأسود في نهائيات كأس أمم أوروبا الأخيرة  صيف العام الماضي  بالإضافة إلى تصدره المجموعة الأولى في التصفيات الأوروبية في المؤهلة لكأس العالم 2018.
أما المنتخب التشيكي فيعتبر من أقدم وأعرق المدارس الأوروبية في كرة القدم، ويبدأ التحضير من الآن من أجل نهائيات كأس أوروبا المقبلة، بالإضافة إلى التطلع لبناء فريق قوي ليكون في نهائيات كأس العالم 2022 بالدوحة.
    وكان المنتخب القطري قد خاض مباراتين وديتين في شهر أكتوبر الماضي وفاز على سنغافورة بثلاثة أهداف مقابل هدف وخسر أمام كوراساو بهدفين مقابل هدف واحد.
وأكد الإسباني فيليكس سانشيز مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم أنه سيشرك مجموعة أخرى من اللاعبين في التجربة الودية الثانية التي تجمع العنابي غدا مع نظيره الأيسلندي في الدوحة.
    وخاض العنابي تجربة ودية أوروبية ناجحة من ناحية الاستفادة الفنية أمام منتخب التشيك يوم السبت الماضي وهو اللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب الضيف بهدف نظيف ولم يجر فيه مدرب العنابي إلا تغييرين فقط.
    لكن سانشيز أكد أن الودية الثانية أمام أيسلندا ستشهد تغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاضت ودية التشيك وذلك بهدف إعطاء الفرصة لمزيد من اللاعبين خاصة الذين لم يكونوا جاهزين للمشاركة أمام التشيك.
    وفي سياق متصل، سيكون لقاء قطر وأيسلندا هو الأول بين المنتخبين ليصبح المنتخب الأيسلندي هو المنتخب (الأوروبي) رقم 33 الذي يلعب مع العنابي في تاريخه.
    وتعتبر هذه الدورة الودية فرصة للمنتخبين التشيكي والأيسلندي لزيارة الدوحة ومتابعة الاستعدادات الجارية لاحتضان بطولة كأس العالم 2022 عن قرب، بدل الاكتفاء بما يصلهم من أخبار، خصوصاً وأن الأجواء في قطر حالياً تعتبر مثالية لإقامة معسكر، بعيداً عن برودة الأجواء في أوروبا، وهي الفترة التي ستُقام فيها منافسات كأس العالم بعد خمس سنوات من الآن.
تجدر الإشارة إلى أن المباراة الأولى في الدورة الودية التي جمعت المنتخبين التشيكي والأيسلندي ليلة الأربعاء الماضي انتهت بفوز الأول بهدفين لهدف واحد، حيث سجل هدفي المنتخب التشيكي توماس سوسيك (د.19) ويان سيكورا (د.65)، فيما سجل هدف أيسلندا الوحيد كيارتان فينبوغاسون في الدقيقة 77.
    وكانت ايسلندا تصدرت المجموعة الأوروبية التاسعة (22 نقطة) وحجزت بطاقة التأهل المباشر إلى مونديال روسيا على حساب كرواتيا .

 

اقراء ايضا