السد يتأهل لنهائي كأس قطر في نسختها الرابعة بثلاثية في شباك الريان

نجح السد في خطف بطاقة التأهل لنهائي كأس قطر بعد تفوقه على نظيره الريان بثلاثية مقابل هدفين، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء اليوم ضمن نصف نهائي البطولة والتي دارت أحداثها على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.

وجاءت المواجهة مثيرة وقوية في شوطيها مع أفضلية للسد في الشوط الاول الذي أنهاه متقدما بثلاثة أهداف .. في حين مالت الكفة لمصلحة الريان في الشوط الثاني الذي نجح في العودة بتسجيله هدفين لم يكونا كافيين لتغيير النتيجة او ضمان تأهله للنهائي، كما شهدت المباراة اشهار الحكم للبطاقة الصفراء في مناسبات عديدة، وحضرت البطاقة الحمراء في مناسبتين واحدة للسد والأخرى للريان.
وسيواجه السد في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الجيش مع لخويا التي تقام يوم غد في نصف النهائي الثاني على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.
وسجل أهداف السد كل من: يوغرطة حمرون في الثانية 57 واضاف الهيدوس الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 20 وعاد حمرون واضاف الثالث في الدقيقة 24، في حين سجل هدفي الريان كل من: الكوري الجنوبي يونج كو في الدقيقة 54 ، وسيرجيو غارسيا في الدقيقة الـ 74.
مع اطلاق الحكم صافرته معلنا بداية انطلاق المباراة الثالثة بين الفريقين الغريمين هذا الموسم، دشن السد حضوره بقوة بعدما نجح محترفه الجزائري يوغرطة حمرون من مغالطة الحارس عمر باري من تسديدة قوية سكنت الشباك في الثانية الـ 57، وقبل ان تصل المباراة إلى دقيقتها الاولى.
أربك الهدف دفاعات الريان لاسيما وانه جاء على غير المتوقع ومنذ البداية، ليخلط اوراق المدرب الدنماركي لاودروب ويجعله يعيد ترتيب افكاره واوراقه من جديد،خاصة في ظل مواصلة السد مده الهجومي ومحاولة مضاعفة النتيجة، في ظل تراجع دفاعات الريان الذي قاد خطه الهجومي هجمة واحدة شكلت خطورة من هجمة قادها سيباستيان وانهاها تاباتا برأسية مرت محاذية لمرمى حارس السد.
ولم يقم الريان بأي محاولات هجومية تذكر ليواصل خطه الهجومي سباته العميق،في الوقت الذي يكافح مدافعوه من أجل إبطال مفعول هجمات السد التي لم تنته، وسرعان ما تعقدت وضعية الريان بحصول السد على ركلة جزاء بعد ملامسة الكرة ليد احد مدافعي الريان ليتقدم حسن الهيدوس ويحولها الى هدف ثان في الدقيقة ال20 من زمن الشوط الاول.
ومع مرور 3 دقائق من اللعب نجح السد في رفع الحصيلة التهديفية إلى 3 أهداف، بعدما عاد حمرون ليضيف هدفه الشخصي الثاني له ولفريقه، مستفيدا من كرة أخطأ تقديرها حارس الريان، لتعود للهيدوس الذي مرر كرة لحمرون الذي اغتنم الفرصة ليضعها في الشباك.
بعد الهدف الثالث أصبح السد هو المتحكم بزمام الامور محكما سيطرته في وسط الملعب ما سمح له بنقل الكرات بسهولة على الاطراف، في حين حاول الريان كسر هذه السيطرة بهجمات مرتدة لم ترتق إلى درجة الخطورة مع لجوء السد إلى استعمال مصيدة التسلل.. ليمر الوقت تدريجيا دون تغير جديد في النتيجة وتنتهي أحداث الشوط الأول بثلاثية دون رد لمصلحة السد.
مع بداية شوط المباراة الثاني انقلبت موازين اللعب كليا لمصلحة الريان الذي استعاد عافيته ونظم صفوفه وأصبح الاكثر استحواذا على الكرة فكثرت الهجمات بقيادة الثنائي جارسيا وسيباستيان سوريا.
اعتمد الريان على اسلوب الضغط العالي على حامل الكرة ما منحه الافضلية على اعتبار أن لاعبي السد واجهوا صعوبات في نقل الكرة التي سرعان ما يتم تشتيتها ليستغلها مهاجمو الريان.. وسرعان ما اثمر ضغط الريان اخيرا عن هدف تقليص الفارق جاء عن طريق الكوري الجنوبي يونج كو الذي سدد كرة غالطت حارس السد مهند نعيم في الدقيقة الـ 54.
حاول السد العودة من جديد في اجواء المباراة وكاد حسن الهيدوس يسجل الهدف الرابع بعد ان راوغ وسدد كرة كان لها عمر باري بالمرصاد  لتصبح بعد ذلك الهجمات مناصفة بين الفريقين لكن دون خطورة الى ان تحين الاسباني جارسيا الفرصة ورفع كرة ساقطة فوق حارس السد معلنا عن عودة فريقه مسجلا الهدف الثاني في الدقيقة الـ 74 في ظل النقص العددي الذي يعاني منه السد بعد اقصاء كسولا.
ومع مرور الوقت ودخول المباراة وقتها العصيب كثرت الاخطاء وهو ما جعل الحكم يتدخل مرات كثيرة ويشهر البطاقة الصفراء  كإنذار للخشونة المفرطة على اعتبار قيمة الرهان بين الفريقين من أجل الوصول للنهائي.
وأعلن الحكم الاضافي عن 5 دقائق كوقت بدل ضائع لكنها لم تغير في النتيجة، بل كاد السد يضيف الهدف الرابع لكن بيدرو أضاع الكرة بطريقة سهلة قبل أن ترتد وتعود الى حمرون الذي سدد كرة ردتها العرضة لتعلن معها عن نهاية المباراة بتأهل السد الى النهائي، وليواجه الفائز من مباراة الجيش ولخويا التي ستقام يوم غد.

 

اقراء ايضا