الاتحاد العماني يدرس التدخل في تعاقدات اللاعبين الأجانب

يدرس الاتحاد العماني لكرة القدم التدخل في دراسة بنود التعاقدات القائمة بين الأندية واللاعبين الأجانب وتنظيم اشتراطات التعاقد بما يمنع تورط الأندية في المزيد من المسائلات القانونية امام  قنوات اللعبة ، ودفع غرامات مضاعفة وهو الامر الذي حدث لأكثر من نادي بعد ان رفع لاعبون أجانب قضايا منظورة امام الاتحاد الدولي لكرة القدم للمطالبة بمستحقات مؤجلة او غرامات تتعلق بفسخ عقود دون مراعاة للاشتراطات القانونية ..
وتعرض ناديا صور والخابورة لتهديدات مباشرة من الفيفا بالغرامة والهبوط الى الدرجة الأدنى بخصوص مستحقات لاعبين ومدربين من الأردن والعراق، في وقت كانت الأندية ترفض الاستجابة لتلبية هذه المستحقات قبل ان تضطر للاستجابة وتدفع الغرامات والمستحقات الصادرة عن الفيفا، وكشفت الوقائع مع انطلاق هذا الموسم وجود ازمة على صعيد  ضمان حقوق الطرفين لاعبين واندية على السواء دون تصعيد القضايا لجهات تنظيمية خارجية.
وقال محامي أحد اللاعبين الأردنيين الذين كسبوا قضية ضد نادي صور وصلت غراماتها لنحو 50 الف دولار ان غالبية الأندية العمانية لا تملك ثقافة التعاقد والاشتراطات التي تمنع عنها التعرض لعقوبات محققة  وادى هذا التصريح الى اجراء اتحاد القدم العماني مراجعة على هذا الصعيد مؤكدا في سياق تحركاته سرعة الالتقاء بالقيادات الإدارية في الأندية ، والتعريف بشكل اكبر بضمانات التعاقدات وضمان حقوق الطرفين دون الوقوع في فخ الأخطاء التي من شانها مضاعفة العبء على كاهل الأندية العمانية بمجرد الرجوع الى قنوات تحكيمية خارجية.
ويتوقع ان تأتي هذه الحلول لمعالجة الظاهرة ضمن جملة معالجات تتعلق بواقع تطبيق دوري المحترفين الذي انطلق منذ أربعة أعوام في اطار لجنة سداسية من اكثر من جهة شكلت لهذا الغرض حيث  لايزال دوري المحترفين العماني  يعاني الكثير من التحديات لتحقيق صورته المكتملة المفترضة وفق اشتراطات تطبيق الاحتراف الاسيوية.

اقراء ايضا