الأمريكية لويد أفضل لاعبة في العالم: اخطط للاعتزال في 2020

كشفت الأمريكية كارلي لويد المتوجة بجائزة أفضل لاعبة في العالم في عام 2016 من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن نيتها اعتزال عالم الساحرة المستديرة في .2020وقالت لويد في مقابلة مع موقع الفيفا اليوم الثلاثاء " اخطط لإنهاء مسيرتي بعد دورة الألعاب الأوليمبية في طوكيو 2020".
ولم تستبعد لويد أن تتجه إلى عالم التدريب بعد الاعتزال، إذ قالت "بعد الاعتزال اخطط للدخول في فترة انتقالية تمهيداً للحقبة التالية من مسيرتي بعد الاعتزال " .وأضافت " أعتقد بأن بعض الأبواب قد تُفتح أمامي، ولن أغلق أي باب منها  سواء كان الأمر يتعلق بالتدريب، التعليق على المباريات أو البقاء في أجواء اللعبة. بطبيعة الحال، أريد البدء ببناء عائلتي وبالتالي سيكون هذا الأمر عملاً كاملاً بحدّ ذاته، لكني أريد المساعدة أيضاً على مواصلة تطوير اللعبة بشكل مختلف. ليس بالضرورة داخل الملعب، بل أيضاً خارجه لكي تكون اللعبة أفضل للأجيال القادمة".
التتويج بجائزة أفضل لاعبة في العالم لم يكن اللحظة الأفضل بالنسبة للويد في 2016، بل الزواج هو أفضل ما حدث لها.
وقالت اللاعبة الأمريكية "ربما تكون اللحظة الأفضل لي عام 2016 أتت من خارج المستطيل الأخضر ذلك لأني تزوجت براين، حبيبي على مقاعد الدراسة، 
وهو يُعتبر من أفضل الأيام والرحلات في حياتي. هناك كؤوس العالم، الألعاب الأوليمبية، لحظات كروية رائعة، لكن أن يرتبط المرء بالزواج 
بحبّ حياته كان أمراً مميزاً. لحظة مميزة أخرى عشتها خلال عام 2016".
وتابعت "لم يكن الأمر سهلاً. فبعد إحرازنا كأس العالم عام 2015، كان عام 2016 صعباً. تعرضت للإصابة ولم نفز، لكن في بعض الأحيان نتعلم في السقوط أكثر مما نتعلم في النجاح. أعتقد بأن عام 2016 كان بالنسبة إلي درساً مفيداً لكي أواصل تطوير أدائي ".
وتسلمت لويد الجائزة من أسطورة كرة القدم الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا خلال الحفل السنوي للفيفا والذي أقيم في مركز المؤتمرات بمدينة زيوريخ السويسرية.
وتفوقت لويد ، التي فازت مع منتخب بلادها بلقب كأس العالم 2015 للسيدات بكندا ، على الألمانية ميلاني بيهرنجر والبرازيلية مارتا.
وتتبع لويد فلسفة خاصة في التعامل مع المباريات خاصة المباريات الكبيرة، حيث أشارت "الشيء الأهم في يوم المباراة أن أكون قد خلدت للراحة في الليلة السابقة، النهوض في الصباح، المشي لكي أجعل جسدي يعمل، القيام بحركات تجعل كل فئة من الجسد تتحرك. تناول الإفطار، ثم تناول وجبتين إضافيتين، القيام بتمرينات تنشيطية، شرب الكثير من الماء والتركيز على المباراة. هذا كل ما في الأمر. وعندما يطلق الحكم صافرته، يكون التركيز كلياً على المباراة".
وتعليقا على فوزها بلقب أفضل هدافة وصاحبة أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في عام 2016، قالت لويد "فيما يتعلق بالأرقام والإحصائيات في عام 2016، فأنا أقوم بكل ما لدي لكي أطور مستواي لكن هذا العام لا يحدد من أنا ولا يعنيني كثيراً. ما يعنيني هو التواصل مع زميلاتي، الفوز في المباريات، مساعدة فريقي على تحقيق النجاحات، هذه هي أهم الأشياء بالنسبة إلي. مهمتي كمهاجمة هي وضع الكرة داخل الشباك، لأنني إذا قمت بذلك أكون قد عززت من حظوظ فريقي في الفوز. الأشياء المهمة بالنسبة لي والأمور التي سأركز عليها خلال الحقبة المقبلة من مسيرتي هي تحسين مستواي في الجزء الأخير من الملعب، تطوير مستواي كمهاجمة غير صريحة. ففي نهاية المطاف، الإحصائيات لا تعني شيئاً لأنك إذا لم تحرز كأس العالم أو 
الألعاب الأوليمبية فإنك لا تفوز بالكثير."
وعلقت لويد على بعض الظلم التي تعرضت له خلال مسيرتها، والذي يتجسد في استبعادها من المنتخب الأمريكي للشباب تحت 21 عاما قبل نحو عقد من 
الزمان ، وقالت "أعتقد أن مواجهة الصعاب خلال مشواري واستبعادي من صفوف المنتخب تحت 21 عاما لم يكن بالأمر السهل، شعرت بأني سأحزم حقائبي وأنهي 
مسيرتي كلاعبة في الجامعة ثم أنتقل للبحث عن عمل ما في أحد الأيام".وأضافت "ولكن الأمور تغيرت بسرعة بفضل مساعدة مدربي جيمس جالانيس الذي أمضى معي مشواراً طويلاً لكي أصبح أفضل لاعبة في العالم وأواصل تطوير أدائي. إنه الحماس والرغبة بداخلي لكي أشعر دائماً بعدم الرضا، لأنه عندما يساورك هذا الشعور تستطيع مواصلة تطوير نفسك. إذا كنت دائماً تشعر بالراحة وتلعب دون ضغوط، فإنك لا تدري إلى أي مدى تستطيع الوصول. 
بالنسبة إلي، أسعى دائماً إلى تطوير مستواي، التواصل مع زميلاتي والمساهمة في جعل زميلاتي يلعبن بطريقة أفضل، كما أنني أمارس أفضل مهنة  في العالم بوجود زميلات رائعات من حولي يجعلوني لاعبة أفضل أيضاً ويمدونني بالكرات ويساعدونني داخل الملعب. كان المشوار رائعاً وأريد مواصلة عملية التطوير وأن أصبح لاعبة أفضل".

اقراء ايضا