تسرب اللاعبين .. معالجات وحلول

# تحدثت في احد المقالات السابقة عن ظاهرة تسرب اللاعبين وأثرها السلبي من الناحية الفنية والمادية في ظل ابتعاد الكثير من المواهب القطرية عن ممارسة كرة القدم..وعبرهذه السطور سوف نضع بعض من تلك الحلول المقترحة التي نرى أنها مجرد بداية للقائمين على الرياضة القطرية للنظر بعين الاعتبار لتلك الحلول وتطويرها بما يتناسب معاختصاصات وتصورات كل من له صلة بالشباب القطري...
 
# وهذه المقترحات سوف تستهدف شريحة معينة من اللاعبين ( النخبة ) مع
 
الأخذ في الاعتبار أن هؤلاء اللاعبين النخبة سيكون بالطبع عددهم قليل لأنهم يمثلون الصفوة ولاأعتقد أن بكل ماتوفره الدولة من دعم مادي ومعنوي للرياضة بشكل عام وكرةالقدم بشكل خاص سوف يتأخر المسئولين عن دعم تلك النخبة وتأمين مستقبلهم الدراسي والوظيفي بأن يكون هناك تفرع كامل أو نصف تفرغ لهؤلاء اللاعبين النخبة وأن يتمتوفير مخصصاتهم المالية بصورة تضامنية بين الاتحاد والوزارات المنتسب لها هؤلاء اللاعبين...
 
في حال ايجاد صيغة مناسبة تسمح للاعبين النخبة بالاستمرار في ممارسة كرة القدم بجانب تأمين مستقبلهم الدراسي والوظيفي لابد من أن يتمتع اللاعب بكل  المميزات التييتمتع بها زميله المساوى له على نفس الدرجة الوظيفية  كما لوكان على رأس عمله وهذه النقطة سوف تزيد من شعور اللاعب بالآمان عقب اعتزاله  الكرة بسبب السن أولاقدرالله بسبب الاصابة...
 
# أما فيما يتعلق باللاعبين الذين لديهم رغبة قوية لاستكمال دراستهم الجامعية عقب المرحلة الثانوية  فهناك نوعين من هؤلاء اللاعبين النوع الأول لاعب  يرغب في استكمالالدراسة بجهة عسكرية والنوع الأخر لاعب يرغب في استكمال الدراسة بكلية عادية في أي فرع من فروع العلم وبالنسبة للنوع الأول وهم طلبة الكليات العسكرية الأمر ينقسملمرحلتين الأولى مرحلة فترة التدريب ماقبل التخرج حيث هناك تدريبات وبرامج على الدارس أن يتخطاها في طريقه للتخرج وهنا يتطلب الأمر التنسيق بين الجهة العسكريةواتحاد الكرة هل من الممكن تأجيل كورس معين أو منح اللاعب المنتسب للجهة العسكرية كورسا مكثفا في فترات توقف المنافسات المحلية و طبعا هذا الأمر يبت فيه أولى الشأنبينه وبين ممارسة كرة القدم
 
# والنوع الثاني من الطلبة الذين يرغبون في مواصلة التعلم الأكاديمي ..ففي تواجد أفرع لعدة جامعات العالمية بدولة قطر نعتقد أن عملية استكمال الدراسة داخليا دون الحاجةلبعثات خارجية أمر أصبح أكثر سهولة من ذي قبل.