أخطاء لاتتناسب مع عصر الاحتراف

للمرة الثانية يخسر نادي المرخية ثلاث نقاط ثمينة بسبب خطأ إداري المرة الأولى عندما خسر لقاء السد في الجولة الأولى من الدوري بسبب اشراك اللاعب صالح اليهري الذي كان موقوفا من المباراة الأخيرة بدوري الموسم الماضي وبعد أن كان المرخية فائزا بهدفين لهدف خسر المباراة بنتيجة 3/صفر في ظل الإدارة القديمة برئاسة الأخ مبارك النعيمي ويتكرر السيناريو مع الإدارة الجديدة برئاسة الأخ على المسيفري ليخسر المرخية مباراته مع الغرافة بقرار اداري بنتيجة 3/صفر والتي كان فائزاً بها من الناحية الفنية بنتيجة 3/2 في مباراة مثيرة لاسيما في شوطها الثاني الذي حقق فيه المرخية الفوز على الغرافة وأنا هنا لست بصدد الحديث عن المرخية كحالة تدعو للدهشة لأنه في حالة هبوط المرخية فلا استبعد ان يكون  اهم الاسباب في ذلك هو سقوط  6 نقاط غالية من رصيد الفريق..لاسيما وأنه ليس من السهل تكرار سيناريو فوز  المرخية على السد والغرافة بهذه  الصورة التي حدثت ولكن تكرار الأخطاء الادارية من قبل ادارة المرخية يفرض علينا من حيث المبدأ أن نرفض تكرار مثل تلك السقطات الإدارية لا من المرخية ولا من أي نادي لأنها سقطات لاتتناسب مع عصر الاحتراف الذي تعيشه الكرة القطرية..لان مثل هذه السقطات اللا منطقية تؤدي الى اهدار 
جهود لاعبين ومدربين بذلت من اجل الفوز بالمباراة لتجد نفسها في النهاية وبجرة قلم خاسرة...
لن أتحدث عن  تأثير ذلك سلبيا على العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين وبين الجهاز الاداري ولن أتحدث عن فقدان الادارة حقها في محاسبة الجهاز الفني اذا كانت تلك هى أخطاؤها الادارية التي تحرم الفريق والجهاز الفني من فوز مستحق..واعتقد أن القضية ليست قضية نادي المرخية بل هى قضية عامة على الأندية والاتحاد القطري معالجتها بمزيد من ورش العمل في اللوائح والمسابقات وبالمزيد من الاطلاع على التعديلات الدولية والمحلية وبمزيد من الثقافة الادارية لكل العاملين بالمجال الاداري بالأندية لأن الاداري ليس عمله فقط كتابة بطاقة التبديل بخروج لاعب ودخول أخر ولا بكتابة قائمة المباراة بل القضية أهم من ذلك بكثير لأن الاداري لايجب فقط أن يكون ملما بكل اللوائح بل وأيضا بالكثير من الجوانب المتعلقة بقانون كرة القدم وقرارات الحكام لأنها منظومة واحدة على كل من يعمل بها أن يكون ملم بكل أطرافها...
نسأل الله التوفيق لكل الأندية القطرية