بصيص أمل

 # أخيراً تذوق منتخبنا الوطني لكرة القدم طعم الفوز بالفوز على نظيره السوري ليحصد أول ثلاث نقاط في التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
# ومن وجهة نظري المتواضعة أرى أن تلك النقاط الثلاث هى قد تكون هي الأغلى في مشوار منتخبنا الوطني لأنها جاءت عقب ثلاث خسائر وجاءت في توقيت بالغ الحساسية لمنتخبنا كما أن نقاط المنتخب السوري قد أضاءت لنا بصيص من النور في النفق المظلم الذي خلفته الخسائر الثلاثة وعلى الرغم من صعوبة موقف منتخبنا الوطني الا أننا لا يجب أن لا نفقد الآمل وعلينا جميعا أن نتمسك بالامل حتى واذا كان الفارق بيننا وبين فرق المقدمة ليس بالفارق البسيط ولكن بالمقابل كل شيء وارد في كرة القدم ومن يضمن أن تتمكن تلك الفرق من الفوز في جميع مبارياتها المتبقية.
# أمانة التقييم تفرض علينا القول أن منتخبنا كان يستحق أن يكون في وضع أفضل مما هو عليه الآن وهذا من منظور فني بحت لأن منتخبنا لم يكن سيئا ًلهذه الدرجة وبالعودة لسيناريو الخسارة من ايران وكوريا وأوزبكستان نجد أن العنابي كان في المجمل ندا قويا إن لم يكن في بعض الفترات أفضل من المنتخبات الثلاثة ولكن عدم التوفيق والأخطاء الفنية بشكل عام من قبل بعض اللاعبين ناهيك عن سوء اختيار التشكيلة او القراءة الفنية والتدخلات غير الموفقة من قبل المدرب أدى الى حصول العنابي على 3 نقاط من 12 نقطة وبدون البكاء على اللبن المسكوب وبدون تحميل أحد بمفرده المسؤولية علينا أن نستفيد من نقاط سوريا وأن تكون هى الانطلاقة الحقيقية لمنتخبنا بأن نبذل قصارى جهدنا في الاعداد الجيد للقاء الصين وأن نستفيد مما أفرزته تشكيلة منتخبنا خلال المباريات التي خاضها حتى الان أن هناك بعض اللاعبين بكل أسف غير قادرين على تقديم ما يشفع لهم في البقاء ضمن صفوف العنابي حتى الان..مثل تباتا وكسولا وبيدرو
# في النهاية لن نقول سوى أننا أمام واقع جديد يفرض على الجهاز الفني أن يقوم بتقييم آمين لكل السلبيات الفنية
والتكتيكية والعمل على تلافي أي جوانب سلبية كانت سبباً في البداية  غير الموفقة وما نتمناه أن يوفق لاعبو العنابي في استثمار نقاط السوري كدفعة معنوية لمزيد من النقاط في بقية المشوار وبالتأكيد الأماني وحدها لا تكفي والمرحلة المقبلة بحاجة لمزيد من العمل الجاد والمزيد من الدعم المعنوي من الجميع لمنتخبنا لتحقيق طموحات الجميع بالتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية بإذن الله .