مازال بالإمكان افضل مما كان

 # بداية متعثرة لمنتخبنا الوطني في تصفيات كاس العالم ٢٠١٨ حين تلقى فيها هزيمتين في أولى وثاني مبارياته امام نظيريه الإيراني والاوزبكي

# وان كان منتخبنا قد خرج من المباراة الاولى باداء فنيا مقنعا وخسارة غير منطقية..الا ان الفريق في المباراة الثانية لا استبعد انه كان ضحية للضغوط النفسية والتي لايمكن إغفال تاثيرها على اداء اللاعبين ومن ثم في نتائج المباريات فضرورة فوز العنابي لتعويض خسارة ايران القت بظلالها على الأداء العام للعنابي في تلك المباراة ليخرج خاسرا اداء ونتيجة..!.

# بقراءة فنية سريعة في لِقَاء أوزبكستان كان من الواضح ان هناك مشكلة في التمرير المؤثر في الثلث الهجومي او الى منطقة الجزاء للفريق المنافس..منها على سبيل المثال غياب دقة التمريرات العرضية بالاضافة الى غياب التسديد المحكم على المرمى باستثناء الركلة الخلفية المزدوجة لبوعلام والتي صادفه فيها سوء حظ بارتداد تسديدته من العارضة الأفقية للمرمى الأوزبكي

# مدرب العنابي كارينيولم تكن قيادته الفنية للقاء أوزبكستان مقنعة..فلم نرى تدخلات تكتيكية تساهم في علاج العقم الهجومي ولم يفكر في تغيير نظام اللعب بصورة تمكنه من التعامل مع التكتل الدفاعي الأوزبكي...

# بشكل عام وان ظهر منتخبنا امام نظيره الإيراني بشكل افضل الا ان هناك بعض السلبيات التي لا يمكن إغفالها ظهرت في كلتا المباراتين قد يكون أهمها من الجانب الهجومي سوء اتخاذ القرار لدى بعض اللاعبين احيانا اثناء الهجوم فنتج عن ذلك قلة صنع الفرص لتسجيل الاهداف اما من الناحية الدفاعية فقد كان لعدم اكتمال اللياقة البدنية لدى بعض ان يكن جميع لاعبو العنابي  دورا هاما في المباراتين.. وإلا فبماذا نفسر وهو ان الفريق استقبل الاهداف بمرماه في الدقائق الاخيرة..؟!

# على أية حال..المشوار المونديالي طويل ومازال بالإمكان أفضل مما كان بشرط ان ان يراجع السيد كارينيو حساباته ليقوم باصلاح ما يمكن اصلاحه قبل المواجهة القادمة مع منتخب كوريا الجنوبية في السادس من الشهر القادم بإذن الله