الأمم الاعلامية في قطر..!!


السبت..
بالدوحة يجتمع اكثر من "٣٠٠ اعلامي رياضي" مِن العالم..في تجمع يطلق عليه الكونجرس الدولي يحضره الممتهنين في مجال الصحافة والاعلام لمناقشة قضايا الاعلام..وهو تقليد سنوي تستضيفه دول العالم..في الدوحة اعتبر الكونجرس الدولي عبارة عن "جسر يربط العالم بين الشرق والغرب" وهو ضربة معلم لانه فتح آفاق الحوار بين الامم الاعلامية والرياضية..


الأحد..
"ليس من سمع كمن رأى".. فقد هيئة  لجنة الاعلام الرياضي القطرية حديثة العهد برئاسة الشيخ فيصل آل ثاني الذي يعمل بعيدا عن الاضواء.. هيّئت الأجواء بأن يضع الاعلاميين من كل فج عميق أقدامهم على أرض الحدث..ليشاهدوا بأنفسهم مايحدث من تغييرات جغرافية في هذه الرقعة الصغيرة والتي كسبت التحدي من بين دول عظمى..وتحقق على أرض الواقع الحقيقة التي كان يحاول البعض أن يحول مسارها الى زاوية بعيدة..


الاثنين..
بعيدا عن تنظيم قطر للكونجرس الدولي والذي بصمت له وبنجاحه الكبير "١٠٥ دولة" من قارات العالم..فقد لفت نظري مدى الهمة العالية لجميع المؤسسات القطرية في تقديم صورة واحدة تعمل بمبدأ " الكل للواحد..والواحد للكل"..وهو السر الذي يكمن في معادلة النجاح القطرية التي أصبحت اليوم أحد مؤشرات التفوق تستخدمها بيوت الخبرة العالمية.


الثلاثاء..
استوقفني مفهوم اليوم الرياضي الذي تحتفل به قطر كل عام والذي دخل عامه الرابع على التوالي والذي يشارك فيه جميع اطياف المجتمع من أفراد ومؤسسات الصغير منهم والكبير..ويأخذ مساحة كبيرة مِن حرص المجتمع القطري بنسيجه العالمي..مع لمسة القيادة للأمير الشاب الذي شاهدت له حضورا رياضبا وهو يداعب كرة القدم بأقدام اجيال المستقبل الذي يحملون طموحات أكبر بكثير مِن طموحات اليوم..


الاربعاء..
عجبتني المبادرة الاعلامية لبناء جسر مابين "الشرق والغرب"..التي يتبناها مجموعة من زملاء المهنة واصدقاء الرياضة في تقديم الرأي العربي الرياضي الى " ٦ لغات" ليصل الى أبعد مدى .. ليحقق حكمة " تحدث لأعرف من أنت" في جهود تكاملية من أن ايصال الرسالة الاعلامية والرياضية الى الغرب..


الخميس..
على طاولة حفل الافتتاح الرسمي للكونجرس الدولي للصحافة الرياضية جمعي الحدث مع إعلاميين من أوروبا..فطرحت سؤالا فرض نفسه بقوة في ظل الأحداث المونديالية وهو " لماذا يعتبر الغرب بأن المونديال ملكا لهم دون غيرهم..؟"..فهم من يحددون الوقت وهم من يغيرون الاجندات وهم يأخذون نصيب الأسد..وعندما ننافسهم يشعرون بأننا دخلاء..لذلك  طرحت سؤالا وتحول الى محور رئيسي..وانا على يقين بأن المفاهيم يمكن ان تتغي!!