خسرنا المهم وكسبنا الأهم

# المنطق فرض نفسه في بطولة اسيا تحت ٢٣ سنة لكرة القدم حين تمكن فريقا اليابان وكوريا الجنوبية من الوصول لنهائي البطولة فهذان الفريقان الى جانب منتخب استراليا - الذي خرج مبكرا من البطولة - مازالوا هم القوى (العظمى) الثلاث على مستوى كرة القدم الآسيوية...

# توج المنتخب الياباني المتأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو بلقب البطولة حين الحق الهزيمة بالفريق الكوري الجنوبي الذي حجز هو الاخر مقعدا في الاولمبياد الذي تستضيفه البرازيل في صيف هذا العام.

# قدم العنابي الأولمبي عروضا جيدة في البطولة وحقق الفوز في ٤ مباريات وخسر في مباراتين الاولى امام منتخب كوريا الجنوبية في الدور قبل النهائي للبطولة والثانية امام  نظيره العراقي الذي تمكن من التاهل الى الاولمبياد القادم في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.. حيث خسر منتخبنا في تلك المباراة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في الوقت الاضافي من المباراة.
العنابي كان على بعد ٤ دقائق تقريبا من الفوز الا انه وللاسف لم يتمكن من الحفاظ على الفوز لعدة أسباب..قد يكون اهمها الخطا التكتيكي الذي ارتكبه مدرب الفريق..حين استبدل مهاجما بمهاجم اخر ( مونتاري ) في الشوط الثاني في الوقت الذي كان يحتاج فيه الفريق لتقوية الجانب الدفاعي من خلال ادخال لاعب في الدفاع او الوسط في الدقائق الاخيرة من اجل المحافظة على الفوز...ومع كل الاحترام لشخص  (مونتاري)..فان هذا اللاعب كان عالة على الفريق ومنذ في جميع المباريات التي شارك فيها..وعلى الرغم من ذلك الا ان مدرب العنابي كان يصر على إشراكه.

# على أية حال قدر الله وما شاء فعل.. فصحيح اننا خسرنا مباراة مهمة ولكن ربحنا الأهم..فقد كسبنا فريق محترما ينتظره مستقبل مشرق باذن الله.

# وبمناسبة الحديث عن هذه البطولة أردت الإشارة الى انني وخلال متابعتي لعدة مباريات فيها لفت نظري ان هناك العديد من اللاعبين في بعض الفرق يبدو عليهم انهم اكبر من السن القانوني..فهل يعني ذلك ان ( التزوير ) في اعمار اللاعبين حاضرا وبقوة في صفوف (بعض) الفرق لدرجة تدعو للشعور بأنها فرق تحت ٣٠ وليس ٢٣ سنة..؟!.