أسباب التفوق الرياني

# مع توقف قطار دوري نجوم قطر لكرة القدم ٢٠١٥ - ٢٠١٦ عند المحطة الخامسة عشرة بسبب مشاركة منتخبنا الأولمبي في بطولة اسيا تحت ٢٣ سنة لكرة القدم التي تستضيفها الدوحة خلال هذه الأيام ومع كل الأمنيات للعنابي بالتوفيق بإذن الله في هذه البطولة..أرتايت ان القي الضوء على اكثر من نقطة تتعلق بدورينا..منها عودة فريق الريان للدرجة الاولى بعد ان قضى الموسم الماضي في دهاليز دوري الدرجة الثانية...
فالريان يتصدر الدوري ومنذ انطلاق البطولة وحتى الجولة الخامسة عشرة محطما رقما قياسيا في عدد مرات الفوز..حيث تمكن من حصد ١٤ انتصارا من ١٥ مباراة لعبها حتى الان..ومازال الفريق يغرد خارج السرب من خلال ما يقدمه من مستويات فنية متميزة وما يحققه من نتائج رائعة...
ويبدو - طبعا العلم عند الله سبحانه وتعالى - ان الريان قد احكم قبضته على درع الدوري بنسبة ٩٩٪  بعد ان ابتعد عن اقرب منافسيه  ب ١٠ نقاط...
وهناك أسباب مهمة تقف خلف هذا التفوق الرياني..فقد كان لانضمام العديد من اللاعبين الأجانب والمحليين المتميزين للفريق هذا الموسم بالاضافة الى نجاح المدرب في اختيار طريقة اللعب واُسلوب اللعب اللذان  يتناسبان مع إمكانات اللاعبين فضلا عن الجهود الإدارية والوقفة الجماهيرية ادوارا مهمة في الصدارة الريانية....
ولا يمكن اغفال امر تراجع او تذبذب مستويات الفرق الاخرى خصوصا اقرب منافسيه يعتبر من الأسباب التي ساهمت في تصدر الريان للبطولة حتى نهاية الجولة الخامسة عشرة من البطولة.
 
# وبمناسبة فترة الانتقالات والتغييرات الشتوية التي نامل ان تستغلها فرق دورينا بالشكل المطلوب ان كانت ظروفهم المادية تسمح بذلك لا بد لنا ان نتساءل عن مدى استفادة فرقنا المحلية من تواجد اللاعبين الأجانب في صفوفها وهل كان لتواجدهم اي اضافة فنية لدورينا ؟...
حسب وجهة نظري المتواضعة..فان هناك العديد من المحترفين الأجانب يصنعون الفارق في مباريات دورينا..وفي المقابل فان هناك عددا اخر من أولئك اللاعبين الذين لا اشعر بأنهم محترفين اجانب سوى من خلال أسماؤهم او اشكالهم..!!.