حلم (ريو)

- ساعات وينطلق السباق الآسيوي نحو الوصول إلى أوليمبياد ريو دي جانيرو بين أفضل 16 منتخباً في القارة الصفراء يتقدّمهم العنابي الأوليمبي الذي تنتظره منافسات قوية وشرسة بدءاً من الدور الأول في مجموعته القوية وانتهاءً، إن شاء الله، بالوصول إلى المباراة النهائية.
 
- المهمة صعبة وشاقة والمنافسون أقوياء وجاءوا إلى الدوحة بأفضل نجومهم المحليين والمحترفين، وهي صعبة أيضاً لأنها المرة الأولى التي يتم فيها التنافس على اللقب وعلى بطاقات التأهل إلى الأوليمبياد.
 
- هذه المهمة الصعبة تحتاج إلى حسابات جيّدة من الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة الاسباني فيليكس سانشز، وتحتاج إلى وضع الأهداف والسير خطوة بخطوة، بمعنى أن يكون ضمن حساباتنا الوصول إلى دور ربع النهائي، فلا نفكر في النهائي وفي بطاقة التأهل منذ الخطوة الأولى، وعلى الجهاز الفني أن ينظر لكل مباراة على حدة ويقطع المشوار بطريقة عملية.
 
- والطريق لن يكون مفروشاً بالورود أمام منتخبنا خلال مشوار البطولة، ولا يعني إقامتها على ملعبنا وبين جماهيرنا أننا الأقرب إلى اللقب وإلى التأهل، ووجود الجمهور ضروري ويلعب دوراً مهماً في رفع الروح المعنوية للاعبين وزيادة حماسهم، لكن التفوّق على المنافسين في المستطيل الأخضر أيضاً مطلوب وبشدة.
 
- منتخبنا خاض فترة إعداد جيّدة، ولعب مباريات ودية قوية، بعضها ظهر الفريق فيها بمستواه المعتاد وبعضها لم يكن موفقاً فيها، والمباريات الودية ليست مقياساً للحكم على الفريق وهي فرصة للتجانس والتفاهم والوقوف على الأخطاء لكن الاختبار الحقيقي للعنابي الأوليمبي ولمنتخب المستقبل سيبدأ الثلاثاء وسيبدأ بمواجهة قوية وصعبة أمام التنين الصيني، وبعدها ستكون المواجهات الأكثر قوة وصعوبة مع إيران ثم سوريا.
 
- لو نظرنا إلى باقي المجموعات سنجد أنها أيضاً صعبة وقوية، فالمجموعة الثانية مجموعة ناريّة بمعنى الكلمة بوجود اليابان ثالث أوليمبياد لندن 2011، والسعودية وكوريا الشمالية، وهم المنافسون على التأهل لربع النهائي بينما حظوظ تايلاند هي الأقل.
 
- والمجموعة الثالثة لن تكون أقل قوة بوجود العراق بطل النسخة الأولى لكأس آسيا وكوريا الجنوبية رابع أوليمبياد لندن، وأوزباكستان بجانب اليمن الذي قد يكون إحدى مفاجآت البطولة.
 
- أما المجموعة الرابعة ورغم وجود الكانغرو الأسترالي إلا أن حظوظ الأردن والإمارات قوية، فيما يبدو الفريق الفيتنامي قادراً على تحقيق مفاجأة غير متوقعة.