QNB STARS LEAGUE

استقلال طهران يهزم الأهلي السعودي ويتأهل وصيفا لمجموعته في دوري الابطال

نجح الاستقلال الإيراني في حسم تأهله إلى دور ال 16 إثر انتصاره المستحق على منافسه الأهلي السعودي متصدر المجموعة بثلاثة أهداف بيضاء في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الأربعاء على ستاد الجنوب المونديالي، برسم الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في دوري أبطال آسيا 2020 الجارية في الدوحة.

وسجل للاستقلال الإيراني مهدي قائدي عند الدقيقة 29، وعلي كريمي مع الدقيقة 38 والمالي شيخ دياباتي عند الدقيقة 54.
وبانتصاره رفع الاستقلال رصيده النقطي إلى خمس نقاط في وصافة المجموعة بفارق الأهداف عن الشرطة العراقي، وحسم البطاقة الثانية للتأهل دون الحاجة للعودة لحسابات الأرقام لحسم التأهل مع منافسه الشرطة العراقي، وكان الاستقلال والشرطة قد تعادلا بذات النتيجة 1/1 ذهابا وإيابا، و بالمقابل وبخسارته تجمد رصيد الأهلي عند ست نقاط في صدارة المجموعة وكان قد ضمن  التأهل إلى دور الـ16 والفوز بصدارة المجموعة قبل خوض هذه المواجهة الأخيرة في المجموعة.
ومن المنتظر أن يواجه الأهلي متصدر المجموعة الأولى في دور الـ16 ثاني المجموعة الثانية، في حين يقابل الاستقلال أول المجموعة الثانية.
الاستقلال الإيراني كان صاحب المبادرة في الهجوم، إذ بدأ المواجهة مهاجما، وتمكن من صنع أول فرصة سانحة للتسجيل عقب 6 دقائق من البداية عبر مهاجمه المتحرك مهدي قائدي - مارادونا إيران - الذي توغل داخل منطقة الجزاء ومرر كرة خطيرة من أمام حارس الأهلي محمد العويس لم تجد من يقابلها في المرمى.
استمر تفوق الاستقلال خلال دقائق البداية، وتواصل هجومه في ظل بقاء لاعبي الأهلي في منطقتهم في حال ووضع الدفاع، وعاد مهدي قائدي لقيادة هجمة ومرر للمهاجم المالي شيخ دياباتي الذي سدد في المرمى عند ق 11، غير أن الحارس العويس تألق في التصدي لتسديدة شيخ.
الأهلي حاول كسر ضغط منافسه من خلال محاولة القيام بهجمات مرتدة سريعة عبر هيثم عسيري والألماني الصربي ماركو مارين وعبدالرحمن الغريب، غير أن المحاولات الأهلاوية لم تجدِ.
أما عن نجم الأهلي الهداف السوري عمر السومة فإذا سألتم عنه، فهو قد ظل حبيس رقابة الدفاع الإيراني وتراجع مرارا وتكرارا للخلف هربا من الرقابة دون جدوى.
أخطر محاولات الاستقلال للتسجيل كانت عند ق 22 من ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء نفذها القائد فوريا غفوري ونجح الحارس العويس في تحويل الكرة إلى ركلة ركنية لم يُستفد منه
يرد الأهلي مباشرة بهجمة وتمريرة من ماركو إلى السومة الذي يتعثر لتذهب الكرة لعبدالرحمن غريب الذي سدد بقوة كرة هدف تصدى لها الحارس سيد حسيني لتعود لتلامس يد العسيري لتتحول لخطأ للاستقلال الذي عاد ليهاجم ويسدد علي كريمي وقائم المرمى يتضامن مع العويس في صد تسديدة كريمي عند ق 27 .
كثر الضغط يفك اللحام والاستقلال ينهي ضغطه وتفوقه بتسجيل هدف التقدم عقب 29 دقيقة من البداية عبر نجمه الرائع مهدي قائدي الذي أنهى هجمة بتسديدة زاحفة خادعت المتألق العويس.
حاول رفاق المخضرم حسين عبدالغني أكبر لاعبي البطولة- 43 عاما - التحرر من الضغط عقب تأخرهم بهدف والتقدم للهجوم، غير أن محاولاتهم اصدمت بدفاع قوي.
مجددا يبرز هجوم الاستقلال وفرشيد إسماعيلي يتلقى تمريرة قائدي بتسديدة على الطائر هددت مرمى العويس.
لاعبو الأهلي قاموا بهجمة سريعة عبر الجبهة اليسرى عند هاني الصبياني ليمرر على رأس عسيري الذي يلعب رأسية أخطأت هدفها مع ق 35 ليضيع هدف التعادل.
لاعبو الاستقلال الأفضل والأجدر عززوا تقدمهم بهدف آخر مع ق 38 عبر لاعب الوسط علي كريمي إثر تمريرة حاسمة من الأكثر حركة ونشاط قائدي.
الحارس العويس عاد قبل نهاية الشوط الأول  لينقذ مرماه من هدف إثر ركلة ركنية ورأسية من هداف الاستقلال ارسنال مطهري صاحب الأهداف الأربعة.
لم يغير الاستقلال أسلوبه أو يتخلى عن تفوقه منذ بداية الشوط الثاني، إذ استمر مهاجما وسجل هدفا عبر أرسلان أُلغي بداعي التسلسل.
الهدف الثالث للاستقلال لم يتأخر كثيرا، إذ سُجل عقب 9 دقائق فقط من بداية الشوط الثاني عندما مرر علي كريمي لشيخ دياباتي الذي حول التمريرة برأسية محكمة إلى هدف ثالث.
هدأ إيقاع المواجهة عقب الهدف الثالث خصوصا من جانب لاعبي الاستقلال الذين شعروا بتفوقهم نتيجة ولعبا بالمقابل غابت ردة فعل لاعبي الأهلي الذين أصلا دخلوا المواجهة وهم متأهلون ومتصدرون للمجموعة ويبدو أن ذلك أثر على ادائهم خلال المواجهة.
وسط رتابة اللعب مع ميل الفريق الإيراني للهدوء هاجم الأهلي ومرر ماركو أمام مرمى الاستقلال للسومة والغريب ولا جديد، وكان قبلها حسين عبدالغني قد مرر للغريب ليسدد بعيدا عن المرمى.
أبرز فرص الأهلي للتسجيل في الشوط الثاني كانت من تسديدة لحسين المقهوي حولها الحارس حسيني إلى ركنية.
مضت دقائق المواجهة التالية على ذلك النسق من اللعب  دون جديد لتنتهي بانتصار بثلاثية دون رد للاستقلال الإيراني .

 

اقراء ايضا