QNB STARS LEAGUE

اللجنة العليا وجول كليك تستعرضان شعبية كرة القدم في قطر

مع بدء العد التنازلي على انطلاق منافسات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بعد ثلاثة أعوام من الآن، تعاونت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع مبادرة جول كليك لإلقاء الضوء على شعبية كرة القدم في قطر، وذلك من خلال عدسات أفراد يعيشون في البلد الذي سيستضيف النسخة المقبلة من المونديال.

وفي إطار مبادرة جول كليك، وهو مشروع لسرد وتصوير واقع كرة القدم في العالم، جرى تسليم المشاركين كاميرات تقليدية تستخدم لمرة واحدة، ليصوروا بها شغفهم واهتمامهم بكرة القدم. وشهدت المبادرة مشاركة عمال ومشجعين وصحفيين ومدربين ولاعبين من فرق البراعم والمحترفين، وجاءت النتيجة بمجموعة قصص تحكيها الصور التي التقطها أكثر من 30 قطري ومقيم في قطر.

وخلال مشاركته في المبادرة، اصطحب حمد عبدالعزيز كاميرته التقليدية، مدفوعاً بشغفه بالتصوير الفوتوغرافي، إلى شوارع قطر ومكان عمله. ويعمل عبدالعزيز، وهو مواطن قطري، مدرباً لكرة القدم في الجيل المبهر، أحد برامج إرث مونديال 2022، والذي أسسته اللجنة العليا عام 2009.

وقال عبدالعزيز: "إذا ما ألقيت بكرة قدم في أي مكان هنا، فستجد الناس يسارعون للمشاركة في اللعب. إنها الرياضة الأكثر شعبية في قطر، ويمكننا من خلال صور فوتوغرافية أن نُري العالم الشغف بكرة القدم في أنحاء قطر".

من جانبها، اعتبرت يزينيا نافارو، وهي شخصية معروفة في الجالية المكسيكية في قطر، مشاركتها في مبادرة جول كليك فرصة قيمة، وقالت: " يزعم البعض أحياناً غياب شعبية كرة القدم في قطر، لكن إذا جاء أحدهم إلى هنا، فسيجد أن الجميع يتحدث عن كرة القدم. ومن هنا، تعد مبادرات كرة القدم مثل مبادرة جول كليك في غاية الأهمية، لأن العالم يرى من خلالها ما يجري في قطر، وما يتوقعه من استضافتها للمونديال عام 2022".

ومن بين المشاركين في جول كليك أيضاً جيرالدين مينيزيس، وهي من الهند لكن ولِدت ونشأت في قطر، وتؤكد أن صورها تعكس التنوّع الذي تمتاز به قطر، وقالت: "تتمتع دولة قطر بثقافة ثرية، ومعروفة بطيب الترحاب بالناس من أنحاء العالم، والجميع هنا يعتبر هذا البلد المضياف وطناً له. ويتطلع العالم الآن لمعرفة المزيد عن قطر، ويتابع كافة المشاريع الرياضية الكبرى التي يجري العمل بها في أنحاء البلاد، ما يجعلني أشعر بالفخر أني ولِدت في هذا البلد، وأستطيع نقل قصتي إلى العالم عبر مجموعة من الصور الفوتوغرافية".

وقبيل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019™ في الحادي عشر من ديسمبر المقبل، تواصل مبادرة جول كليك قطر إلقاء الضوء على ثقافة كرة القدم في قطر، والحماس الشديد لدى سكانها بالرياضة الأكثر شعبية في العالم. كما تستعرض المبادرة التنوع الذي تزخر به قطر من خلال مشاركين من الجنسين يمثلون ما يزيد عن 15 جنسية.

وستظهر الصور التي التقطها المشاركون في جول كليك بمعرض في درب الساعي بالدوحة، بالتزامن مع بطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019™، وذلك ضمن احتفالات البلاد باليوم الوطني.

وحول ذلك، قالت السيدة ميعاد العمادي، مدير إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "تمثل كرة القدم جانباً هاماً في حياة الناس، ليس في قطر فحسب، إنما في كل أنحاء المنطقة، فهي تعد الرياضة الأكثر شعبية من حيث حجم المشاركة، ويعشق الناس مشاهدة مبارياتها برفقة عائلاتهم وأصدقائهم".

وأضافت العمادي: "ما يعجبني في جول كليك قطر أنها مبادرة تسرد قصصاً كما يراها الأفراد المشاركون من مواطنين ومقيمين، ويسلطوا الضوء على واقع الحياة في قطر، والتنوّع الذي تمتاز به الدولة. وقد طُلب من المشاركين أن يعكسوا بعدساتهم ما تعنيه كرة القدم بالنسبة لهم، وبالطبع جاء الجميع بصور تعكس رؤاهم لواقع اللعبة الجميلة في قطر. وبالنظر إلى صور المشاركين، أرى جانباً من قطر لم يسبق لي رؤيته بهذه الطريقة المبتكرة. وباعتباري مواطنة قطرية، فقد رأيت هذه الجوانب أكثر تألقاً بعدسات المشاركين".

من جهته، قال السيد ماتيو باريت، مؤسس جول كليك: "قررنا بعد نجاح مشروعنا في روسيا قبل انطلاق بطولة كأس العالم FIFA 2018™، التوجّه مباشرة للعمل في قطر، لنمنح الفرصة أمام الناس لسرد قصصهم الخاصة بعدساتهم. وقد حظيت كأس العالم FIFA قطر 2022™ بتغطية إعلامية واسعة منذ فوز قطر بحق استضافة البطولة في عام 2010، لكن لم تتح أمام الجمهور في قطر، من مواطنين ومقيمين ومن كلا الجنسين، فرصة نقل الصورة وفق ما يرونه على أرض الواقع".

وأضاف باريت: "تجسّد صورنا التي التقطت في قطر الشعبية الواسعة لكرة القدم في المجتمع، ولا شك أن هذه الصور ستغيّر كثيراً من معتقدات العديد من الناس حول قطر، فقد قدّم المشاركون معنا رؤىً واقعية وتلقائية حول ثقافة كرة القدم في قطر، بطريقة لا يمكنها إنجازها إلا عبر أفراد يعيشون وسط هذا المجتمع. إنها بلا شك رؤية جديدة مختلفة حول قطر وشعبية كرة القدم فيها".

يشار إلى أن مبادرة جول كليك تستقطب أفراداً ملهمين ليسردوا من خلال كرة القدم قصصاً مشوّقة عنهم، وعن مجتمعاتهم وبلدانهم باستخدام كاميرات تقليدية لإظهار ما تعنيه كرة القدم بالنسبة إليهم. وتنتشر جول كليك في أكثر من 120 دولة حول العالم، من سيراليون، والعراق، إلى الولايات المتحدة والبرازيل. وتضم قائمة شركاء جول كليك كالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وكوبا90، وأديداس. وقد نجحت جول كليك في تنظيم عدة معارض كبرى ناجحة في لندن، وموسكو، وبودابست، وريو دي جانيرو، وليون.  

اقراء ايضا