QNB STARS LEAGUE

الإتحاد المغربي ينفي إستقالة هيرفيه رونار

كشف الاتحاد المغربي لكرة القدم أن رئيسه فوزي لقجع يجري عملية تقييم لمشاركة المنتخب في كأس الأمم الإفريقية مع مدربه الفرنسي هيرفيه رونار نافيا التقارير عن تقدم الأخير باستقالته .

وقال الاتحاد في بيان إن لقجع عقد لقاءين الأحد والاثنين مع رونار "لتقييم مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا، حيث أقصي بشكل مفاجئ من الدور ثمن النهائي على يد منتخب بنين بركلات الترجيح 4-1 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي .

ونفى البيان التقارير المتداولة على نطاق واسع بأن رونار قد تقدم باستقالته .

وأكد الاتحاد أن لقجع والمدرب "تدارسا الرهانات المستقبلية للنخبة المغربية واتفقا على عقد اجتماعات أخرى في الأيام المقبلة" .

وشكل خروج منتخب أسود الأطلس الذي كان من أبرز المرشحين لإحراز لقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد 1976 مفاجأة كبيرة وأثار خيبة أمل مغربية وتقارير عن احتمال رحيل رونار .

كما ترك المدرب البالغ 50 عاما الباب مفتوحا حول مستقبله مع المنتخب بقوله في مؤتمر صحافي خلال الدور الأول "أعلم أنه ينتظر مني الكثير لبطولة إفريقيا الكثير منا لنبقى مركزين على المنافسة ، لن يكون لدي ما أقوله خلال هذه البطولة وآمل في أن نكون معا لأطول فترة ممكنة" .

وبعد الخسارة نشر المدرب رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل جاء فيها "أريد أن أقول في هذه اللحظة المؤلمة لكل محبي كرة القدم في المغرب شكرا للاعبين الذين كانوا استثنائيين على مدى هذه الفترة الطويلة ، أريد أن أقول لهم أني أحبهم وعليهم أن يتذكروا فقط أفضل ما في مغامرتنا ، شكرا لكل الذين عملوا على نجاحنا" .

أضاف "أريد أن أشكر أيضا كل المشجعين الذين انتقلوا الى مصر، روسيا (لمتابعة مشاركة المنتخب في مونديال 2018)، وكل الذين دعمونا طوال هذا المسار في المغرب وخارجه (...) كرة القدم مصنوعة من الفرح والحزن .

وتولى رونار تدريب أسود الأطلس عام 2016 ويرتبط بعقد حتى 2022 . 

وخلال الأعوام الماضية، قاده الى ربع النهائي في كأس الأمم الإفريقية 2017 قبل الخسارة أمام مصر، ونهائيات مونديال 2018 حيث خرج بصعوبة من الدور الأول عن مجموعة ضمت إسبانيا والبرتغال وإيران في مشاركة أولى في النهائيات العالمية للمنتخب منذ العام 1998 .

ويظل رونار حتى الآن المدرب الوحيد الذي تمكن حتى الآن من الفوز باللقب القاري مع منتخبين مختلفين (زامبيا 2012 وساحل العاج 2015) . 

اقراء ايضا